الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
415
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
به واسطهء او آتشها [ ى عداوتها و جنگها ] را . الفت داد به توسّط او بين برادران را ( يا اينكه به سبب او مؤمنان را الفت برادرانه داد ) ، و پراكنده ساخت به واسطهء او قرينهايى را . ذلّت را به وجود او به عزّت مبدّل ساخت ، و عزّت [ كفر و گناه ] را به وجود او به ذلّت بدل نمود . سخن او بيان [ شرايع و احكام ] بود و سكوتش زبان [ با معنى ] . در خطبهء 103 مىفرمايد : إِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ لَيسَ أَحَدٌ مِنَ العَرَبِ يَقرَأُ كِتاباً وَ لا يَدَّعي نُبُوَّةً وَ لا وَحياً . فَقاتَلَ بِمَن أَطاعَهُ مَن عَصاهُ . يَسوقُهُم إِلى مَنجاتِهِم ، وَ يُبادِرُ بِهِمُ السّاعَةَ أَن تَنزِلَ بِهِم . يَحسِرُ الحَسيرُ ، وَ يَقِفُ الكَسيرُ . فَيُقيمُ عَلَيهِ حَتّى يُلحِقَهُ غايَتَهُ إِلّا هالِكاً لا خَيرَ فيهِ . حَتّى أَراهُم مَنجاتَهُم ، وَ بَوَّأَهُم مَحَلَّتَهُم . فَاستَدارَت رَحاهُم ، وَ استَقامَت قَناتُهُم . وَ ايمُ اللَّهِ لَقَد كُنتُ مِن ساقَتِها حَتّى تَوَلَّت بِحَذافيرِها ، وَ أَستَوسَقَت في قِيادِهاً . ما ضَعُفتُ وَ لا جَبُنتُ وَ لا خُنتُ وَ لا وَهَنتُ . وَ ايمُ اللَّهِ لَأَبقُرَنَّ الباطِلَ حَتّى أُخرِجَ الحَقَّ مِن خاصِرَتِه . به درستى كه خداوند سبحان مبعوث كرد محمّد صلى الله عليه و آله را در حالى كه احدى از عرب نبود كه كتابى بخوانَد و دعوى نبوّت و نزول وحى را بنمايد . پس قتال [ و جهاد ] نمود به كمك كسانى كه اطاعت او را كردند با آنان كه او را معصيت و نافرمانى نمودند . مىراند ايشان را به سوى محلّ نجاتشان ، و پيشى مىداد آنها را بر ساعت [ موت ] كه مبادا بر ايشان نازل گردد . عاجز مىشد ناتوان ، و مىايستاد سالخورده ( يا : « و مىايستاد شكسته » ) . پس بر سر راه او مىايستاد [ و از او نمىگذشت ] تا اينكه به مقصدش مىرسانيد مگر آن هلاكتمندى را كه